ديرجرير
قرية فلسطينية تقع شمال شرق مدينة رام الله وتبعد عناها 13 كم2
تقع هذه القرية على ربوة تشرف على الغور، وترتفع 900م عن سطح البحر، وتقع
على طريق رئيسي
ويبلغ عدد سكانها 44500
نسمة وبها 640 وحدة سكنية وتتمتع بموقع حيوي متوسط يربط الشمال
بالجنوب ووسط فلسطين وهي ملاصقة لقرية الطيبة التي تسكنها أغلبية مسيحية
وعلاقة الجوار هذه تميزت عبر التاريخ بعلاقة التعايش الودي وتشابك المصالح
والمشاركة في جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية
، ويدير شؤونها مجلس
قروي دير جرير الذي تم إنتخابه بتاريخ 15/12/2005.
, وبتاريخ
15/12/2005 جرت أول انتخابات ديمقراطية عامة في القرية تمكن الأشخاص
المستقلين من تحقيق نتائج جيدة وتشكيل المجلس في
القرية وفق برنامج يعتمد على تقديم الخدمات المباشرة للناس في مختلف
المجالات وتعزيز فرص النساء بالمشاركة في صناعة القرار في القرية
ومشاركتها في كل النشاطات سواء في التعليم أو العمل .
ومن أهم المعيقات في
تنفيذ برامج عمل المجلس هي الإمكانيات المالية المحدود بل والمعدومة حيث
يعتمد عملنا بشكل رئيسي على العمل التطوعي واثر ضعف الإمكانيات على عدم
تنفيذ غالبة المشاريع والبرامج التي وعدنا بها جمهورنا الانتخابي
تبلغ مساحة أراضيها حوالي 33.200 دونم، ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين
والعنب وغيرها من الفواكه، وتحيط بها أراضي قرى كفر مالك، والمزرعة
الشرقية، وسلواد، والطيبة، وقضاء أريحا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 739 نسمة، وفي عام 1945م 1080 نسمة،
وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1275 نسمة،
ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2005 نسمة وبلغ عام 2006م حوالي 4500
نسمة .
يوجد فيها ثلاثة مدارس :-
1- مدرسة أساسية (حديثة)
2- مدرسة ذكور دير جرير الثانوية (القسم
الادبي)
3- مدرسة إناث دير جرير الثانوية (القسم
الادبي) وأما القسم العلمي من الطلاب والطالبات فيتوجهون الى مدارس سلواد.
يبلغ عدد الطلبة حوالي 680 طالب وطالبة يدرسون
في مدارس دير جرير بينما يقدر عدد الطلبة الجامعيين بحوالي 250 طالب وطالبة
يدرسون في جامعات فلسطين. حيث يعاني أكثر من 50% من هؤلاء الطلبة من صعوبة
بالغة في سداد الأقساط الجامعية نتيجة الظروف الصعبة التي يعاني منها سكان
هذه القرية وخاصة ما تقوم به قوات جيش الاحتلال من إعلاقات للطرق الرئيسية
للقرية ومصادرة أراضي شاسعة مشجرة وكذلك توقف العمالة داخل الخط الاخضر مما
أدى الى تحطيم الموارد الرئيسية لاهالي القرية.
يوجد في القرية مسجد قديم تمت صيانته منذ 3
سنوات وما زال بحاجة الى إستكمال.
تشرب القرية من خلال شبكة مياه تم تأسيسها عام 1974 م ولم يتم إجراء أية
تحسينات عليها وكذلك يوجد شبكة كهرباء وبحاجة الى توسعة وصيانة
في جوارها ثلاث ينابيع لكن مياهها شحيحة ، ويتوفر فيها عيادة طبية ومركز
لرعاية الأمومة والطفولة ويداوم الطبي يومين في الاسبوع وتستمر العيادة من
خلال ممرضة تداوم طوال أيام الاسبوع ولا تحتوي هذه العيادة على أية معدات
طبية أو مخبرية ، ويتوفر فيها خدمات هاتفية، ولا يوجد فيها خدمات بريدية،
وتعد هذه القرية موقع أثري يحتوي على صخور منحوتة وبقايا كنيسة وقلعة
صليبية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها تقدر بحوالي 14000 دونم لاكثر من 200
أسرة معظم تلك الاراضي مزروعة بالبقوليات وأقامت عليها مستوطنة (كوخاف
هشامر) وقد أنشأت عام 1975م على أرض مساحتها ألفي دونم.
يوجد في القرية جمعية سيدات دير جرير وهي
جمعية غير ربحية مسجلة منذ عام 2002 م وقائمة حاليا تقوم بعقد دورات
تثقيفية ودوارات حاسوب وانترنت ، كما يوجد نادي شباب دير جرير وهو قائم منذ
عام 1995م ، يوجد في القرية بعض المزارع لتربية الدواجن والاغنام وبعض
المحلات التجارية.